عليم حكيم: الفنان الحقيقي بدون مؤثرات صوتية مع ديجيتك

Aalim Hakim: The True Artist Unplugged with Digitek

تُطلق ديجيتك أولى حلقات سلسلة البودكاست الخاصة بها، "مُبدع بالفطرة" ، ونحن في غاية الحماس لبدء هذه الرحلة في عالم الإبداع والابتكار والإلهام! يُركز هذا البودكاست على استكشاف عقول المبدعين ورواد الأعمال والفنانين الذين يُساهمون في تشكيل صناعاتهم. وللانطلاق، نستضيف في هذه الحلقة الفنان المبدع عليم حكيم.

عليم ليس مجرد مصفف شعر أسطوري، بل هو قوة إبداعية جبارة، وفنان، ورائد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لبناء علامته التجارية والتواصل مع جمهوره. في هذه الحلقة المميزة، يأخذنا عليم في جولة خلف كواليس عمليته الإبداعية، مشاركًا إيانا كيف يمزج بسلاسة بين شغفه بتصفيف الشعر وحبه لصناعة المحتوى. كما يكشف لنا كيف ساعدته أدوات ديجيتك على البقاء في قمة مجاله.

لماذا اختار عليم شركة ديجيتك؟

هل تساءلت يوماً كيف يتمكن المبدعون من تصوير فيديوهات مثالية، أو إجراء مقابلات رائعة، أو الظهور بمظهر من يمتلكون كل المهارات اللازمة؟ حسناً، كشف عليم عن السر في أحدث حلقات البودكاست الخاصة بنا حول كيفية اكتشافه لشركة ديجيتك ولماذا استمر في استخدامها.

لنكن واقعيين، هناك الكثير من العلامات التجارية في السوق، أليس كذلك؟ لكن عليم كان يبحث عن شيء يمنحه تأثيرًا مذهلاً دون تكلفة باهظة. وهنا ظهر Digitek. بعد بحثٍ دقيق (أي تصفح الإنترنت وقراءة التقييمات)، اكتشف أن Digitek تُركز على تقديم جودة عالية بسعر معقول. والأفضل من ذلك؟ سهولة الاستخدام - ما يُعد نقلة نوعية لكل من يُنشئ محتوى أثناء التنقل.

أدوات ديجيتك التي تجعل إنشاء المحتوى في غاية السهولة

منذ اللحظة التي بدأ فيها عليم باستخدام منتجات ديجيتك، وقع في غرامها من النظرة الأولى. أولها جهاز التلقين النصي - وهو جهاز يُقسم عليم على أهميته. هل تعرفون تلك المقابلات السلسة والهادئة التي يُجريها المشاهير؟ أجل، هذا هو سحر جهاز التلقين النصي! وجهاز ديجيتك؟ سعره مناسب جدًا، وهو في متناول الجميع أكثر بكثير من النسخ باهظة الثمن المتوفرة في السوق.

لكن الأمر لا يقتصر على جهاز التلقين فقط. سواءً تعلق الأمر بالميكروفونات أو الإضاءة أو مثبتات الكاميرا، فقد سهّلت أدوات ديجيتك كل شيء. لم يصدق عليم مدى سهولة توصيل كل شيء ببعضه. يبدو أن شعار ديجيتك هو: "أنشئ محتوىً دون عناء".

سر نجاح عليم على وسائل التواصل الاجتماعي

إن كان هناك شيء واحد يتقنه عليم، فهو أهمية الاستمرارية. لكنه يولي الجودة أهمية قصوى أيضاً. وهنا بيت القصيد: الأدوات المناسبة تُحدث فرقاً شاسعاً. يوم عليم مخصص بالكامل للعصف الذهني والتخطيط والتنفيذ لأفكاره الكبيرة القادمة على إنستغرام، بدءاً من اللحظات العائلية وصولاً إلى لقطات من كواليس صالونات التجميل.

كيف يُحافظ على سير الأمور بسلاسة؟ بمساعدة ديجيتك. سواءً كان الأمر يتعلق بإضاءة صغيرة الحجم لتصوير السيارات أو الميكروفون المثالي للحصول على صوت نقي، تضمن أدوات ديجيتك أن يكون دائمًا متقدمًا بخطوة.

مواصلة إرث والده وتغيير المفاهيم

قصة عليم لا تقتصر على الأدوات فحسب، بل تتعداها إلى الإرث. منذ صغره، كان يعلم أنه يريد أن يكمل مسيرة والده في عالم تصفيف الشعر. ورغم أن العالم ربما كان ينظر إلى هذه المهنة نظرة دونية، إلا أن عليم لم يرضَ بذلك. كان مصمماً على تغيير نظرة الناس إلى تصفيف الشعر، وقد فعلها.

بالعودة إلى يومنا هذا، لم يعد عليم مجرد مصفف شعر، بل بنى إمبراطورية. والأهم من ذلك، أنه أسس منصةً للجيل القادم من مصففي الشعر ليحذوا حذوه. إرثه؟ حيٌّ ومزدهر، وابنه يُبدي اهتمامًا بالفعل بهذه المهنة.

النجاح في عالم المحتوى اليوم

لنتحدث عن وسائل التواصل الاجتماعي. يؤمن عليم بالصدق والاتساق. هل يمكن لفيديو قصير ينتشر بسرعة أن يمنحك شهرة مؤقتة، لكن هل تدوم هذه الشهرة؟

ماذا سيمنحك مقطع فيديو واحد ينتشر بسرعة؟ الناس أيضاً ينسون بسرعة. إذا انتشر مقطعك بسرعة، فسيتم نسخه من قبل الآخرين. ماذا ستفعل حينها؟

لقد شهد كيف تطورت صناعة المحتوى، لا سيما مع المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. الأمر يتعلق بالبقاء في الصدارة، وتجاوز الحدود، وبناء هوية فريدة. وتخيل ماذا؟ أدوات ديجيتك تساعده على فعل ذلك بالضبط.

لماذا كان عليم سينجح في أي مجال

كشف عليم أنه في سن السادسة عشرة، لم يخطط قط لأن يصبح مصفف شعر. في الواقع، كان يحلم بأن يصبح ممثلاً! لكن الحياة كان لها رأي آخر. ومع ذلك، يعتقد عليم أنه لو اختار طريقاً آخر، لكانت عزيمته وشغفه قد أوصلاه إلى النجاح في أي مجال.

"أعتقد ذلك، نعم. كنت سأصبح مخرج أفلام أو مدير أزياء."

الخلاصة

من تغيير المفاهيم السائدة عن تصفيف الشعر إلى ريادة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، حقق عليم حكيم كل شيء. رحلته تتجاوز مجرد بناء علامة تجارية، فهي تهدف إلى إلهام الآخرين لمتابعة شغفهم، حتى عندما يشكك العالم في قدراتهم.

نصيحته؟ استمر في تجاوز الحدود. كن مثابراً. استمر في التطور. ومع أدوات مثل تلك التي تقدمها شركة Digitek، أصبح تحويل رؤيتك الإبداعية إلى واقع أسهل من أي وقت مضى.

قراءة التالي

Hardy Sandhu on Exhibit Magazine’s Cover: How Digitek Lights Up the Spotlight
Why Most Beginners Struggle with DSLRs for Vlogging

اترك تعليقًا

This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.